صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
437
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
المثال النوري والتنويع بشيء أو أشياء باعتبار انقسام النوع إلى المنحصر في فرد وإلى المنتشر الأفراد وبيان المرام أنه لا عجب في أن يحمل المفاهيم والكليات - الطبيعية كمفاهيم الإنسان والفرس والثور والشمس والقمر وغيرها اللاتي حقها أن يحمل على المثل النورية وأرباب الأصنام منها على هذه الأصنام والأفراد الطبيعية لأن هذه رقائق تلك وتلك حقائق هذه ، والرقيقة « 1 » هي الحقيقة بنحو ضعيف والحقيقة هي الرقيقة بنحو قوي شديد ، كما أن الفصل المنطقي كمفهومي الناطق والحساس - الحاكيين عن الفصل الحقيقي كالنفس الناطقة والنفس الحساسة حق صدقه وحمله أن يحمل على ضميمها اللذين هما لبدن الإنساني والبدن الحيواني فيقال بعض الجسم ناطق وحساس وبعض الحيوان ناطق وكل حيوان حساس ومناط الحمل ما ذكروا وبالجملة علاقة العلية والمعلولية والتقويم والتقوم إذا كانت مناطا هناك بطريق أولى لأنها هناك آكد . قوله ( ص 33 ، س 14 ) : « وفي قوله تعالى : وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ . . . » أي : قد علمتم انتقالكم في النشأة الأولى من المحسوسات إلى المثل المعلقة التي في عالم مثالكم الأصغر الذي هو من سنخ عالم المثال الأكبر الذي هو من سنخ " برازخكم " وصور أعمالكم في النشأة الأخروية الصورية والجسمانية فلو لا تذكرون لها مع استغراقكم في أمثالها وأسناخها وكذا علمتم انتقالكم من الأشباه الصورية الأخروية والمثل المعلقة إلى الذوات العقلية والمعاني الجامعة والمثل - النورية " فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ " لما وراء الآخرة الصورية وهو الحشر الروحاني وتشاهدونها
--> ( 1 ) - نفس در مقام ادراك كليات بأصل وحقيقت هر شئ ميگردد وبعد از اتحاد با عقل مجرد وفرد حقيقي أنواع قهرا رقيقهيى از عقل در نفس ظاهر ميشود . اين رقيقه بنا بر اتحاد حقيقت ورقيقت از جهتي عين حقيقت كليه واز جهتي غير آن ميباشد باعتبار عينيت عين معلوم بالذات وباعتبار رقيقة از هيئآت نفس است . مرحوم آقا محمد رضا قمشهيى با اين تقرير از اشكالات وجود ذهني جواب داده است .